Age Verification

This website contains content that may not be suitable for all audiences. You must be at least 18 years old to access this site.

Multimedia Newsroom

تسجيلات فيديو للاستعمال في النشرات الإخبارية أصوات من غزة: بعد عامين من العمل في مستشفى الصليب الأحمر الميداني

القصة

كان أمير أبو موسى في طريقه إلى حفل زفاف مع عائلته عندما أصيب بشظايا ناجمة عن انفجار قريب.

نُقل الطفل البالغ من العمر 13 عاماً، والنازح داخل قطاع غزة، لتلقي العلاج في مستشفى الصليب الأحمر الميداني في رفح، الذي خضع مؤخراً لعملية تطوير شاملة بعد تقديم الخدمات للسكان لمدة 24 شهراً.

يقول لنا أمير من إحدى غرف المستشفى: "عشان أنا بروحش عالمدرسة وبطلت أشوف صحابي، بتمنى إني أشفى وأرجع تاني كويس وأحسن من قبل".

ويضيف: " نتمنى إننا نعيش بأمان. فش صواريخ فش حاجة، نلعب مع أصحابنا، نروح عالجامع، نروح عالمدارس مثلاً نربّي طير عشان هذه الأشياء مش متوفرة".

كان من المفترض أن يكون مستشفى الصليب الأحمر الميداني في رفح مؤقتاً، إذ صُمم ليعمل لمدة تتراوح بين ستة أشهر واثني عشر شهراً، ولكنه يعمل الآن منذ عامين - بدافع الضرورة.

يقع المستشفى في أقصى جنوب قطاع غزة، في ظل ندرة الحلول البديلة الآمنة والمستدامة للرعاية الصحية، لذا يبقى وجوده ضرورياً للسكان الذين نزحوا بسبب النزاع، ويجب أن يواصل هذا العمل.

لقد يسّر المستشفى الميداني أكثر من 11,300 عملية جراحية، وقدّم أكثر من 250,000 استشارة طبية، وأُجريت فيه ما يزيد عن 1,200 عملية ولادة، وقُدّمت فيه أكثر من 19,200 جلسة علاج طبيعي وما لا يقل عن 1,500 عملية نقل دم.

وإن بدت هذه الأرقام كبيرةً، إلا أنها لا تزال غير كافية، فالاحتياجات الصحية تفوق القدرة على تلبيتها. لذا، يجب إدخال المزيد من المستلزمات والمعدات الطبية إلى غزة وتوفيرها لجميع السكان.

وبعد أشهر من المفاوضات، تمكنت 25 شاحنة تحمل قطع غيار ومستلزمات طبية للمستشفى من دخول غزة يوم الخميس 7 أيار/مايو، ما ساهم في إطالة عمره لمدة تصل إلى عامين إضافيين.

يشكّل المستشفى ثمرة شراكة مع 16 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر من مختلف أنحاء العالم، ويضطلع الصليب الأحمر النرويجي بدور محوري، إذ يُساهم بالكوادر والخبرات والمعدات.

تقول تركية أبو كريّم، وهي أخصائية علاج نفسي لدى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وتعمل مع المرضى وعائلاتهم في المستشفى الميداني: "إحنا هنا مكمّل للدور، ودور أساسي".

وتضيف قائلةً: "بصفتي أخصائية، أحياناً بفكر بحكي كيف ]الأطفال مبتوري الأطراف[ بدهم يكملوا مستقبلهم. فإحنا لما نتعامل معهم هدول الأطفال نعيد تأهيلهم من ناحية نفسية. والمشكلة غاب الجسد، لكن نحن بالعلاج النفسي بنقدر نكمل مشوارنا وبتكون الحياة فيها أمل".

حتى الآن، وبعد مرور أشهر على وقف إطلاق النار، لا يزال دويّ إطلاق النار والانفجارات يُسمع يومياً من المستشفى. وفي جميع أنحاء غزة، يواصل العاملون في المجال الصحي المخاطرة بحياتهم لمساعدة الآخرين.

تقول تركية: " في حالات كتير ممكن إنك أنت تتعرض للخطر أو القصف أو إنك تنصاب بهذه الأحداث. بيجي حالات، يعني بتكون نتيجة لإطلاق النار، بكون في المستشفى ممكن انك تكون معرض انت للإصابة ".

وتضيف قائلةً: "أولادي فهموا هذا الموضوع فكل يوم بتصلوا عليه لما أكون أنا موجودة بالمستشفى. "ماما انت كيف؟ انت بخير؟ انت كويسة؟" بحكيلهم "أنا بخير". ما بناموا وأنا بنامش الا لما أصل نشوف بعض ونضم بعض انه احنا بخير. احنا تعودنا على الصعوبات والتحديات... بنحاول قدر المستطاع انه نشتغل على الأمن والسلامة".

الدكتورة باڤنا تشولا طبيبة جراحة لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية)، وقد عملت في المستشفى الميداني ست مرات منذ افتتاحه في أيار/مايو 2024.

تقول تشولا: "هذا المكان له مكانة خاصة جداً جداً في قلبي. إنه المكان الذي أعاد لي الثقة في جراحة الحرب، وفي المستشفيات الميدانية، وفي مدى ما يمكننا تحقيقه بموارد محدودة. حتى لو كنا على خط المواجهة".

وتضيف قائلةً: "مررنا بأوقات سقطت فيها شظايا ورصاصات طائشة فوق المستشفى، ودخلت الخيام التي نعمل فيها، ودخلت الأقسام أحياناً. لكن الفرق بقيت قوية وواصلت عملها".

"بطريقة ما، عندما تكون في غرفة العمليات، يصبح كل شيء آخر نوعاً من الضجيج الأبيض الذي لا تنتبه إليه، وتركّز فقط على ما تفعله. ولا أعتقد أن هناك أي طريقة أخرى".

يشكّل مستشفى الصليب الأحمر الميداني جزءاً من جهدٍ جماعيّ يجمع بين منظومة من المستشفيات والمرافق الصحية في جميع أنحاء غزة، وتواصل خدمة السكان رغم الضغوطات الهائلة وشحّ الموارد.

بموجب القانون الدولي الإنساني، يجب احترام الطواقم الطبية والوحدات ووسائل النقل الطبية وحمايتها، ويجب اتخاذ جميع الخطوات الممكنة لدعم عملها وضمان سلامتها.

تقع على عاتق أطراف النزاع مسؤولية احترام القانون الدولي الإنساني وضمان احترامه.

قائمة اللقطات

 

لمزيدٍ من المعلومات، يُرجى التواصل مع:

بات غريفيث، اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس، للاستفسارات باللغة الإنجليزية، 6019150-52 972+، pgriffiths@icrc.org

أماني الناعوق، اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، للاستفسارات باللغة العربية، 5029-281-56 972+، aalnaouq@icrc.org

جلعاد جروسمان، اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تل أبيب، للاستفسارات باللغة العبرية، 9123-601-52 972+، ggrossman@icrc.org

 

اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) منظمة محايدة وغير متحيزة ومستقلة، تؤدي مهمة إنسانية بحتة تنبع من اتفاقيات جنيف لعام 1949. وتساعد اللجنة الدولية المتضررين من النزاعات المسلحة وأعمال العنف الأخرى في جميع أنحاء العالم، باذلة كل ما في وسعها لحماية أرواحهم وكرامتهم وتخفيف معاناتهم، وغالبًا ما تفعل ذلك بالتعاون مع شركائها في الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

B-Roll
20260521 Gaza RCFH 2 years AVN
On Screen Credit: ICRC or logo
Duration : 9m 39s
Size : 1.4 GB

Documents
20260521 Gaza RCFH 2 years AVN Shotlist
Size: 20.3 KB

20260521 Gaza RCFH 2 years AVN EN
Size: 54.7 KB

More Related News
Multimedia Newsroom
Images & footage available to download at no charge.
They may not be sold or transferred to a third party or used for commercial purpose.
Caution: our footage can be distressing.

Privacy Policy | Copyright
ICRC ©2026 - All right reserved