اليوم الدولي للمختفين الحاجة إلى بذل جهود أكبر لإنهاء المعاناة
يمكن أن تستمر المعاناة المترتبة على عدم معرفة ما حدث للأحباء المفقودين سنوات عديدة. وبالإضافة إلى مشاعر الأسى والاضطراب النفسي، كثيرا ما تجد العائلات نفسها بلا دعم اقتصادي، وغير قادرة على تسلم الميراث، مع توافر موارد قليلة للبحث عن أفرادها. وبمناسبة اليوم الدولي للمختفين (30 آب/أغسطس)، تدعو اللجنة الدولية إلى زيادة الدعم المقدم للعائلات المتضررة مع زيادة الجهود المبذولة لتوثيق مصير الأشخاص المفقودين. ويمكن أن يختصر هذا العمل فترة المعاناة التي تقضيها العائلات دون إجابة شافية.
For content before 2016 please go to our archives portal
Visit Archives Portal